Uncategorizedالملحنينمقابلات

مقابلة مع الموسيقار: كيه واكاكُوسا ملحن موسيقى “سماء روميو الزرقاء”

مقابلة مع الموسيقار: كيه واكاكُوسا ملحن موسيقى “سماء روميو الزرقاء”

المصدر: قام فريق أنمي روكيت بترجمة المقابلة إلى اللغة العربية من مصدرها الياباني مباشرةً بالتعاون مع مترجم متخصص.

 

التحرير: عبدالرزاق

في الرابع والعشرين من شهر أغسطس لعام 2005 صدر قرص موسيقي بعنوان “مسرح التحف العالمية – صالة الموسيقى التذكارية – سماء روميو الزرقاء” والذي لحّن و وزّع موسيقاه الموسيقار الياباني كيه وكاكوسا قبل عشر سنوات من ذلك التاريخ، وأجرت شركة كولومبيا للترفيه الموسيقي المنتجة للقرص مقابلة مع الفنان واكاكوسا بمناسبة مرور الذكرى السنوية العاشرة على إنتاج هذا العمل أرفقتها بمحتويات القرص الصوتي.

| سماء روميو الزرقاء 1995 |

| معلومات عن الفنان |

الاسم: كيه واكاكوسا Kei Wakakusa
المهنة: ملحن وموزع موسيقي
الميلاد: ولد عام 1949 (69 عام)
مسقط الرأس: محافظة ياماغاتا

 

 

| أشهر أعماله في صناعة الأنمي |

غود مارس God Mars
مدرسة الكونغ فو Tekken Chinmi
صاحب الظل الطويل Daddy’s Long Legs
هجوم الكابتن ثابت Goal FH

 

| أيقونة أعماله بحسب تقييم أنمي روكيت |
هيكارو نو غو Hikaru no Go

| هيكارو نو غو 2001 |

مقابلة مع الموسيقار: كيه واكاكوسا (أجريت بتاريخ 6 يوليو لعام 2005)

س1: هلّا رويت لنا قصتك كملحن موسيقي لمسلسل سماء “روميو الزرقاء” ؟

 

واكاكوسا: عام 1990 توليت مهمة كتابة موسيقى مسلسل صاحب الظل الطويل وأظن بأن السيد تيتسُوو أونو من شركة إيزو سيستم (وهي شريك يتولى إدارة صوتيات أعمال نيبّون أنيميشن للرسوم المتحركة) هو من بادر بالتواصل معي فحدّثني حينذاك عن قصة جرت أحداثها في إيطاليا في الماضي بطلها صبي يكسب قوت يومه بتنظيف المداخن. كانت تلك هي المرة الأولى التي أسمع فيها بوجود أطفال قد عملوا بتلك المهنة وكانت مفاجأةً لي في الحقيقة. لاحقاً اجتمعتُ بمخرج العمل (الراحل) كوزو كُوسوبا، والسيد أونو، ومخرج الصوتيات السيد سادايوشي فوجينو، وكذلك الموجّه الرئيسي من شركة وورنر للموسيقى.

| جمهورية إيطاليا |

س2: ما نوع الموسيقى التي طُلب منك أداؤها؟

 

واكاكوسا: أرادوا موسيقى تبدو إيطالية بما يكفي لتهيئة أجواء تذكّر بإيطاليا الماضي، موسيقى تبدو ذات موضة قديمة تخبرك بتلك الحقيقة التاريخية، حقيقة الصبية الذين عملوا بجد لكسب لقمة العيش. شارتا البداية والنهاية كذلك قد وزعتُهما توزيعاً موسيقياً إيطالي الطراز (ملاحظة: شارتا البداية والنهاية هما من ألحان الملحن تاكو إيواساكي). الأدوات الموسيقية المستخدمة شملت أنواعاً من المندولين، الطبل الكبير، مزمار خشبي شبيه بالـ قنا، والأكورديونات المحمولة. لعلها ليست أدوات إيطالية أصيلة ولكننا حاولنا خلق مزاج إيطالي بها.

| آلة المندولين الوترية |

س3: هلّا أخبرتنا مزيداً عن شارات سماء روميو الزرقاء؟

 

(فيديو) شارة البداية: نحو السماء
واكاكوسا: أحببتُ تلك الأغنية (يقصد شارة البداية وعنوانها نحو السماء). شريط الشارة التجريبي كان رائعاً أصلاً (يقصد النسخة الأولية التي أعدّها الملحن وكاتبة الكلمات) وكل ما كان علي فعله حينها هو إضافة ما لدي (يقصد التوزيع الموسيقي). طُلب مني الاستناد في عملي على جملة “أريد أن أطير حراً” الواردة في الشارة، وفكرتُ وقتها مطولاً كيف يمكنني تطبيق ذلك عملياً. عزفنا في الأوركسترا أنغاماً متشابكة بالآلات الوترية في الخلفية وأتذكر أن أحداً ما قد قال لي أثناء التسجيل يومها “حسنٌ، هذا عظيم”. شخصياً أحب ذلك الأسلوب ذو النكهة الإيطالية (في التوزيع الموسيقي) فلذلك استمتعتُ فعلاً بالعمل على الشارة.

س4: ما هو شعورك تجاه الأناشيد الداخلية التي تضمنها المسلسل؟

 

(فيديو) أنشودة: مسيرة الأبطال (تحذير: المشهد يتضمن حرق)
(فيديو) أنشودة: قُص عليّ قصتك

أنشودة “مسيرة الأبطال” (وهي بصوت فرقة منظفي المداخن) هي أولى الأغاني الداخلية التي كتبتُ ألحانها، أظن بأني كتبتها تلبيةً لطلبهم إذ أنهم أرادوا أنشودةً ما خصيصاً لمشهد معين. بينما أغنية “قُص عليّ قصتك” (وهي بصوت أنجيليتا) فعلى الأرجح أننا صنعناها بهدف أن تكون أغنيةً مستقلة لا أغنية داخلية إذ أن أغنيةً بمثل مداها الموسيقي العالي لن تكون مناسبةً للتوظيف كأغنية داخلية تتخلل مشاهد الحلقة، حتى أني أتذكر كيف عانت المغنية ماريا كاوامورا (أنجيليتا) أثناء تسجيلها.

| فرقة منظفي المداخن |

س5: هل تناولتَ الموسيقى بشكلٍ آخر على امتداد الحلقات؟

 

ج: أظن بأن موسيقاي قد خلقت أجواء إيطالية قديمة. الأوركسترا ضمّت عدداً كبيراً من العازفين لربما أربعين أو خمسين عازفاً، بصراحة لطالما أحببتُ صوت الأوركسترا الكثيفة *ضحك*.

 

المحاور: ذلك يبدو أقرب للمسرح الموسيقي.

واكاكوسا: “صاحب الظل الطويل” كان عرضاً موسيقياً بالفعل وكان من أعمال السيد أونو المفضلة. أظن بأن تلك الرؤية كانت في أذهاننا جميعاً.

| صاحب الظل الطويل 1990 |

س6: هل ترى بأن سلسلة رسوم “مسرح التحف العالمية” التي تشمل كل من صاحب الظل الطويل وسماء روميو الزرقاء لها خصوصية موسيقية معينة تختلف عن باقي أعمال الأنمي؟

 

ج: أجل إنها مختلفة. لحّنتُ في الماضي لكثيرٍ من أعمال الميكا والروبوتات وكان “صاحب الظل الطويل” هو أول أنمي إنساني واقعي ألحن له. كنت سعيداً بالعمل على مسلسل أبطاله أناس عاديون، ولكن المهمة كانت شاقة إذ عانيتُ كثيراً في التعبير عن كل المشاعر.

| فيلم الآلي السداسي غود مارس 1982 |

س7: هل تقول بأن عملية التلحين لأنمي إنساني تختلف عن عملية التلحين لمسلسلات الدراما المتلفزة؟

 

واكاكوسا: أجل عملية التلحين للأنمي مختلفة عن عملية التلحين للدراما المتلفزة حتى وإن كان أنمي إنسانياً. في الدراما المتلفزة الموسيقى البسيطة لا تبتذل المشهد، فلذلك من الشائع استخدام موسيقى اعتيادية مألوفة لأنها ستفي بالغرض، بعكس الأنمي إذ يفرض هذا الفن على الملحنين أن يلحنوا شيئاً ما يقنع المشاهدين بأن تلك الشخصيات بشرية حقاً (وليست محض رسوم). هنا علينا أن ننتبه لدقائق الأمور بحرص.

| سلسلة مسرح التحف العالمية |

س8: هل ثمة موسيقى تفضلها في “سماء روميو الزرقاء”؟

 

واكاكوسا: في الحلقة الأولى مع بدء المغامرة واستيقاظ روميو مع شروق الشمس. أحببت ذلك المشهد إذ كان له وقع قوي.
(فيديو): الحلقة الأولى

 

س9: هل فصّلتَ تلك الموسيقى لتلائم المشهد؟

 

واكاكوسا: إلى حدٍ كبير نعم. الأنيميشن النهائي كان غير مكتملٍ بعد فلذلك باشرتُ التلحين مستلهماً من رسومات لوحة القصة للحلقات الثلاث او الأربع الأولى والتي كانت متوفرة. أظن بأن السيد فوجينو (مخرج الصوتيات) قد كانت بباله تعليمات واضحة جداً بشأن الموسيقى كذلك. فوجينو يحب أن يكون كل شيء مرتباً ويحب أن يجمع أكبر قدر من المعلومات قبل الدخول بمرحلة كتابة الألحان وبفضل ذلك غدت المهمة سهلةً علي.

س10: القرص الثاني احتوى مقطوعات طويلة من مثل رقم 40 (عنوانها: الكثير من الذكريات) وطولها يزيد عن دقيقتين ونصف،
و رقم 43 (عنوانها: وداعاً جميعاً) وطولها يزيد عن أربع دقائق.

 

واكاكوسا: كان ذلك طلباً خاصاً من فوجينو فقد طلب مني أن ألحن مقطوعةً طويلة تَصلح خاتمةً لمشهد. أراد كذلك مزج ألحانٍ سابقة ببعضها من أجل مونتاج تذكاري سيخلد في الذاكرة. راق لي العمل على تلك الجزئية كثيراً فقد ذكّرتني بكل شيء شعرت به خلال أيام تلحيني للموسيقى التصويرية. قال (فوجينو) بأنه ينوي توظيف المقطوعة الطويلة لمرة واحدة لا غير لتكون مسك ختام الحلقة الأخيرة.

 

تحذير: المداخلة التالية تتضمن حرقاً لأحداث القصة

 

المحاور: ولكن ذلك لم يحدث فعلياً، فالواقع أن المقطوعة الطويلة قد استُخدمت في ختام حلقة جنازة ألفريدو لا الحلقة الأخيرة. هل شاهدت تلك الحلقة؟

 

واكاكوسا: بكل تأكيد، كنت أتابع العمل المتلفز أسبوعياً أثناء تناولي الطعام. عند المشاهدة عادةً ما يشغل بالي أمر مراجعة أدائي الموسيقي، لكن في هذا العمل بالذات انشغل بالي بالقصة وبالتحديد في النصف الثاني من العمل لدرجة أني بكيت بكاءً طويلاً *ضحك*. بصراحة، بالرغم من أني أعمل في مجال الأنيميشن إلا أنني قلّما أشاهد أعمال الأنمي، ولكنني حتماً قد شاهدت جميع حلقات صاحب الظل الطويل وسماء روميو الزرقاء. أتذكر أيضاً بأن ساعة عرض تلك الأعمال أسبوعياً على المحطة كانت ساعةً ملائمة.

| عهد روميو و ألفريدو |

س11: سأغير الموضوع قليلا، هل “كيه واكاكوسا” هو اسمك الحقيقي؟

 

واكاكوسا: كلا هو اسمي المهني (الاسم الحقيقي تورو سايتو). منحني هذا الاسم معلمي وناصحي دايزابورو ناكاياما والذي توفي مؤخراً في عامنا الجاري. ذلك الرجل كان السبب الأوحد خلف تمكني من الحصول على وظيفة حقيقية تؤمن لي العيش في هذه الصناعة. ناكاياما منحني هذا الاسم وانا بعمر الرابعة والعشرين قائلاً “هو أولاً وأخيراً ليس اسمك الحقيقي، لذا لا ضير إن اخترتُه لك أنا”. فكّرَ مطولاً في انتقاء الاسم ولن أنكر بأني كنتُ مُحرجاً بدائ الأمر. رويداً رويداً توضّح لي بأن الاسم المستعار قد فتح باب الخير لي إذ كان فريداً سهل الحفظ فلذلك أنا شديد الامتنان للرجل الذي منحني إياه وكان بمثابة أبٍ لي وأكثر.

 

س12: خبّرنا كيف اقتحمت هذه الصناعة؟

 

واكاكوسا: بالرغم من كون والدي رجلاً ريفياً إلا أنه كان ملحناً موسيقياً بارعاً. نشأت وترعرعت مستمعاً للموسيقى طوال الوقت فلذا كان من الطبيعي أن تكبر في داخلي الرغبة لأغدو موسيقاراً. وفي الوقت عينه لم أرد أن أستمع لوالدِي، فلذلك ورغم التحاقي بالفرقة النحاسية المدرسية في المدرسة الإعدادية وعبثي بالتلحين هنا وهناك إلا أني لم أكن قد هممت بدراسةٍ جادة لفن الموسيقى بعد. لاحقاً وعندما التحقت بالثانوية أخبرتُ والدَي برغبتي بأخذ دروس موسيقية حقيقية وسرعان ما تحقق لي مرادي وبدأ يزورني أسبوعياً في منزلي معلم موسيقى كلاسيكية ليعلّمني عزف البيانو والموسيقى النظرية. بعدها شددتُ الرحال إلى طوكيو ودرستُ مع زميلي السيد ساداو واتانابي (عازف ساكسفون) في مدرسة ياماها للموسيقى لسنتين، وفي سن العشرين عملتُ بأعمال صغيرة هنا وهناك شملت توزيعات موسيقية لإعلانات تجارية وغيرها. لن أنسى القول بأني التقيت معلمي الراحل ناكاياما لأول مرة وأنا في سن الثامنة عشرة أو التاسعة عشرة واكتسبتُ خبرةً عملية حقيقية في سوق العمل إبان فترة تعلمي تحت إشرافه.

| كيه واكاكوسا |

 

س13: متى بدأت بممارسة مهنة تلحين وتوزيع الموسيقى التصويرية؟

 

واكاكوسا: في شبابي عملتُ بعدد كبير من الأعمال الصغيرة، لكن أول عمل كبير أوكلت إلي مهمة صناعة موسيقاه كان فيلماً للمخرج (الراحل) يوكيو نيناغاوا يدعي “عزيزي البحر، شبابنا يبحر على ظهر سفينة نيبون مارو” عام 1980. أغنية الفيلم غنتها المطربة ميوكي ناكاجيما. آنذاك كنتُ أعمل على بعض التسجيلات للمطربة ناكاجيما فتم التعاقد معي للفيلم عن طريق تلك المعرفة، وتم ذلك في عين الوقت الذي كنتُ أطبخ فيه داخل رأسي فكرة تحويل مساري إلى مجال الموسيقى التصويرية. أردتُ عمل المزيد والمزيد منها فتبعتُ تلك الخطوات التي قادتني بدورها للتوغل في جوف الصناعة.

 

المحاور: أهذا كل شيء ببساطة؟

 

واكاكوسا: لطالما أحببتُ موسيقات الأفلام وهذا ما اقتادني إلى هذه الصناعة، ولكن التوزيع الموسيقي لم يكن شغفي الرئيسي ورغم ذلك نلت ثلاث جوائز بفضله *ضحك*. بعض أكبر موسيقات الأفلام مكانةً في قلبي هي موسيقات (الراحل) ليونارد بيرنستاين. وكذلك موسيقى “زهرة تباع الشمس” للملحن (الراحل) هينري مانسيني. تلك كانت الموسيقات التي غذّت سمعي صغيراً. وقبل ذلك لن أنسى القول بأني ذُهلت لمشاهدة فيلم “قصة غلين ميلر” يافعاً، تلك كانت الشرارة التي أوقدت في داخلي الرغبة الصارخة لأغدو موسيقياً. ببساطة أنا أعشق الموسيقي التصويرية وحينما أشاهد فيلماً ما فإن انتباهي ينصب فقط ناحية الموسيقى وقد أعيد مشاهدة بعض الأفلام مراراً لا لشيءٍ إلا لسماع الموسيقى.
(فيديو) موسيقى زهرة تباع الشمس

س14: ما الشيء العظيم المكنون في الموسيقى التصويرية؟

 

واكاكوسا: لأصيغها بشاعرية، الموسيقى تعبّر عن المسافات بين السطور وكذلك المسافات بين بني البشر. معلمي ناكاياما علّمني ذات يوم أن عليّ التفكير في كيفية ملء الفراغ بين السطور. نحن نصيغ المقطوعة الموسيقة لتقول هي ما عجزت كلماتنا عن قوله. هذه هي الموسيقى بالضبط. الموسيقى تحمل بين جنبيها كل المشاعر التي لم تفلح الصورة البصرية في حملها. هي النكهة الأغنى. عندما آتي بالنغمة المناسبة من بعد جهد أقول لنفسي “أجل! ها قد فعلناها!” خصوصا عندما تكون مهمتي كتابة لحنٍ ليتناسق مع الفن المرئي الذي أمامي على الشاشة. هنا أندفع لأعكس مشاعري الخاصة في العمل ويأخذني الحماس لمعرفة كيف سيشعر الجمهور. بصدق، أنا كلما شاهدتُ فيلما ما حدّثتُ نفسي قائلاً “أود صنع شيء كهذا! أود كتابة أغان كتلك!” وكم أشعر بالامتنان في أعماقي إذ وُفّقتُ لأصبح صانعاً للموسيقى ها هنا اليوم.

س15: لنختم برسالة منك إلى معجبيك

 

واكاكوسا: يغمرني الشعور بالامتنان لعلمي بأنكم لازلتم تحبون موسيقاي التي صنعتها قبل عشر سنين. عندما أفكر بالموسيقى التي تعبت لأجل صنعها وكم لازالت تملأ قلوب الشباب بالمشاعر فإنني -وقد يبدو ذلك غريبا- أكون سعيدا جدا جدا. كم أنا سعيد لمعرفتي بأنكم لازلتم تعيدون الاستماع إليها كرجال ونساء راشدين. باستماعي لتلك الموسيقات أعود بالزمن عشر سنوات للوراء معكم أنا كذلك. أنا فخور لأنني عملت على هذا المسلسل.

-انتهى-

اظهر المزيد

AnimeRocket

مهووسين بالأنمي فقررنا مشاركتكم هوسنا عبر العديد من ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌المنشورات الترفيهية والتثقيفية لنكون شعلة من فن

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “مقابلة مع الموسيقار: كيه واكاكُوسا ملحن موسيقى “سماء روميو الزرقاء””

  1. ججججججمممممييل جججممميل !
    حرفيا كل جزء موسيقي في الانميات المذكوره لها طابع مميز وذكرى جميله واسترجاع لمشاعر الطفوله سواء حزن فرح سعاده او حماس !
    اتقان رائع من خلاله استطاع يدخلنا جو جميل طوال فترة متابعتنا للانميات! ولا قدر يتغير هالشي مع السنين ، بقيت راسخه بقلوبنا وعقولنا .
    دمتم بخير وشكرا 🖤

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق